الرؤيه

اعتماد برنامج تعليمي مبنى على ثلاث محاور فلسفه، اقتصاد وعلوم سياسية التي تعطي الطالب القدرة على التعرف على الواقع الاجتماعي في مستويات متعددة وذلك يعطيه المهارات على التفكير والتخطيط المركب. فالسياسة والاقتصاد مركبان متداخلان في التأثير المتبادل والفلسفة تعطيك القدرة والمهارة على التفحص والنقد والبحث عن البدائل.

نعتمد الجودة في منهاج التعليم، ونتوق الى أكثر الابحاث تقدما على مستوى الكون في المستويين النظري والتطبيقي  التي تعطي الطالب القدرة على مواجهة المسائل المطروحة موضوعيا مع توجه حسي انساني. ذلك نابع عن المهارة المكتسبة في القدرة على النقد ومعرفة محدودية وخاصية مركبات الواقع.

خريجي هذا البرنامج مهيئين ومؤهلين للتحليل والاستفادة من معرفة تأثير ودور مركبات متعددة كقوانين السوق، الاقتصاد والمجتمع وتأثير ذلك على السياسة. لذلك الخريجون لديهم دراية كافيه لتحديد اولويات التدخل وطبيعة العلاقة المهنية والانسانية بين الاقتصاد والمجتمع.

الطلب المتزايد على هذا الموضوع يرفع من مستوى شروط القبول، وضمن هذا البرنامج نحن لا نضمن التفوق في التحصيل لكننا وعلى المستوى الاخر نضمن التفوق والتميز لدى الخريجين وذلك ما يضمنه طبيعة البرنامج التعليمي، حيث يلتزم كل طالب بتعلم ثلاث لغات، ويتدرب على ثلاث طرق تفكير. نتوقع من طلابنا الالتزام، الحضور، التحضير الدائم للمواد التعليمية وفي مهامهم التدريبية يعرضوا تحليلهم المعتمد على الخبرة والتعمق، المنطق التحليلي المنهجي علمي والتفكير الذاتي.

رؤيتنا العامة تعتمد على الضرورة للأبداع واعتماد طرق جديده خلاقة، الى جانب الرؤية الاجتماعية-سياسية التي تميز طلابنا وخريجينا. وذلك يتطابق في مجالات التعلم والبحث في مسارات التعليم المتقدمة التي يختارها الطلاب عن توجيه ورغبه التي تتبلور بموازاة المسار التعليمي في العمل التطوعي والانخراط المجتمعي وذلك يساهم ويسهل انخراط الخريجين في مجالات عملهم